فلاش إخباري
الاستقبال / أخبار محلية / فرقة الصقور بقصبة تادلة تحول دون وقوع جريمة قتل

فرقة الصقور بقصبة تادلة تحول دون وقوع جريمة قتل

10561799_761927490581257_5384440462117298649_n

تمكنت فرقة الدراجين الصقور بقيادة يونس الحضري مساء يوم الثلاثاء 2016/06/14 من الحيلولة دون وقوع جربمة قتل .

وتعود تفاصيل القضية عندما أقدمت إحدى بائعات الهوى بحي البام على سرقة  هاتف خلوي لجندي تابع لمركز التدريب للمشاة ق.م.م بقصبة تادلة ، وإثر محاولة الجندي استرجاع هاتفه ، فوجئ هذا الأخير بحشود غفيرة من الشباب تنهال عليه بالضرب والركل على مستوى الرأس ، ولولا نباهة وحنكة فرقة الصقور وتدخلهم على وجه السرعة  لوقعت جريمة شنعاء، حيث تم إفلات الجندي الضحية من قبضة ” مجموعة من المتمرضنين” ليتم اقتياده رفقة بائعة الهوي إلى مخفر الشرطة في انتظار التحقيق معهما وتقديمهما إلى العدالة.

ويذكر أن حي البام أصبح يعرف رواجا غير معهود وغير منظم ما يعرقل حركة السيروالجولان ويساهم في خلق فوضى عارمة أمام أعين السلطات المحلية وبالقرب من المقاطعة الإدارية الأولى.

فإلى متى سيستمر هذا الوضع المأساوي الذي يعرفه حي البام ؟ وهل سيبقى المسؤولون مكتوفي الأيدي حيال ما يقع بهذا الحي بقصبة تادلة ؟

 

من نحن الأيام برس

Check Also

بلاغ

قصبة تادلة :بلاغ

توصلت جريدة الأيام برس بالبلاغ التالي: في إطار مواجهة الهجمة الخطيرة على الحقوق والحريات العامة ...

تعليق

  1. السلام عليكم
    نشكركم على هذا المقال القيم واتمنى لو ان السلطات
    المسؤولة على مدينة قصبة تادلة لا الجماعة المحلية
    ولا الجهاز الامني :الامن الوطني والقوات المساعدة
    ان يقوموا بتنظيف هذا الحي لا من مستوعبات الازبال الموضوعة وسط الطريق وامام المقاطعة الاولى ومن الباعة المتجولين وسط نفس الطريق والتي اصبح من المستحيل ولو حتى للراجلين المرور بسلام وما بال السيارات.اما بالنسبة للامن الوطني والقوات المساعدة وجودهم ضروري لتسهيل سلامة المرور وسلامة المواطن خاصة قبيل موعد اذان المغرب لما يعرفه حي البام من اكتضاض خانق و نزاعات وبعض تجار الممنوعات وباءعات الهوى وسرقات.الخ…رغم انه شبه مستحيل توفير المطلوب ولكن ضروري تكثيف الجهود لانقاص ضرر الساكنة لا من جهة النظافة و السير العادي للحي ولا من خلال نقص الجريمة بشتى انواعها بهذا الحي(البام).
    وشكرا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *