فلاش إخباري
الاستقبال / أخبار محلية / مركز يطالب بوقف اعتقال نشطاء “حراك الريف”‎

مركز يطالب بوقف اعتقال نشطاء “حراك الريف”‎

fikri_hoceima8_325929514

اعتبر المركز المغربي لحقوق الإنسان ما أقدمت عليه السلطات بالحسيمة من اعتقالات، طالت 70 ناشطا، بأمر من النيابة العامة، اعتداء سافرا على حرية الرأي والتعبير وحق الاحتجاج السلمي المشروع، بدعوى تهديد أمن الدولة.

وفي بلاغ له توصلت به هسبريس، أورد المركز أن تسفيه الحراك الشعبي بالحسيمة، ووسمه بالفتنة، من قبل إمام المسجد “هو السبب المباشر في إثارة الفتنة، بإيعاز من الوزارة المكلفة، التي ما فتئت ترتكب خروقات بليدة في حق الشعب المغربي، رغم إدراكها لمستوى الوعي الديني والسياسي الذي بات يتمتع به المواطن المغربي، ورفضه لمظاهر التدليس والتمويه المقصود، الذي لا يخدم الديمقراطية ولا السلم والأمن الاجتماعيين ببلادنا”.

وشدد التنظيم الحقوقي على أن “استغلال واقعة توقيف خطيب الجمعة بأحد مساجد مدينة الحسيمة من قبل أحد زعماء الحراك الأشاوس للانقضاض على قيادة ونشطاء الحراك، أسلوب مكشوف ومفضوح وينطوي على محاولة يائسة لإجهاض أمل المواطنين في الاستجابة الصريحة والصادقة لمطالبهم العادلة في الاستفادة من التنمية، وتحقيق مقومات الكرامة والعيش الكريم”.

وبخصوص الاعتداءات التي طالت عناصر أمنية، اعتبرها المركز المغربي لحقوق الانسان مستهجنة بكل المقاييس، “إلا أن ما جرى يشوبه العديد من علامات الاستفهام، ويستدعي التحقيق في ملابساته، في ظل السعي الحثيث لنشطاء الحراك على سلميته وانضباطه لقواعد الاحتجاج الحضاري والسلمي، وعدم تبني المقاربة الصدامية مع أية جهة كانت”.

وأضاف التنظيم: “اعتقال نشطاء مناضلين، ومحاولة النيل من عزيمتهم، لن يزيد الوضع إلا احتقانا، خاصة وأن مظاهر التضامن مع الحراك قد غطت ولا زالت كافة مناطق المغرب، من جنوبه إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه”، معتبرا أن إقدام قناة إعلامية عمومية على نشر صور تخص أحداث شغب، سبق وأن عرفتها مدينة الحسيمة أثناء المباراة الرياضية بين شباب الريف الحسيمي والوداد الرياضي، وكذا مشاهد خراب مروعة لمساكن في إحدى بؤر التوتر خارج أرض الوطن، على أنها أحداث شغب ناجمة عن الحراك الشعبي، “ينم عن إفلاس أخلاقي ومهني مريب، هدفه تأليب الرأي العام الوطني ضد الحراك الشعبي بالحسيمة، لتبرير موجة الاعتقالات غير القانونية في حق متظاهرين سلميين”.

وطالب المركز بوقف نزيف الاعتقالات في صفوف نشطاء حراك الحسيمة، وضبط النفس، من أجل رفع مظاهر الاحتقان المتزايد، معبرا عن تضامنه المطلق مع شباب الحراك الذين تعرضوا للاعتقال، و”عن خشيته من تعرضهم للتعذيب، ولمحاكمات صورية، لن تزيد الوضع إلا تأزما”، داعيا إلى تشكيل لجنة للحوار، والتحسيس الموضوعي بشروع الحكومة في تنفيذ مطالب المواطنين بشكل يطمئن الجميع على مصداقية التفاعل مع مطالب ساكنة إقليم الحسيمة.

 

 

عن هسبريس

من نحن الأيام برس

Check Also

بلاغ

قصبة تادلة :بلاغ

توصلت جريدة الأيام برس بالبلاغ التالي: في إطار مواجهة الهجمة الخطيرة على الحقوق والحريات العامة ...